ابن سعد
136
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) أن يليها . أو قال يليه . أقوام قتلنا آباءهم وإخوتهم . قال : فقال له عمر : إذا كان ذلك فمت إن استطعت . فتكلم أبو بكر فقال : نحن الأمراء وأنتم الوزراء وهذا الأمر بيننا وبينكم نصفين كقد الأبلمة . يعني الخوصة . فبايع أول الناس بشير بن سعد أبو النعمان . قال : فلما اجتمع الناس على أبي بكر قسم بين الناس قسما فبعث إلى عجوز من بني عدي بن النجار بقسمها مع زيد بن ثابت فقالت : ما هذا ؟ قال : قسم قسمه أبو بكر للنساء . فقالت : أتراشوني عن ديني ؟ فقالوا : لا . فقالت : أتخافون أن أدع ما أنا عليه ؟ فقالوا : لا . قالت : فوالله لا آخذ منه شيئا أبدا . فرجع زيد إلى أبي بكر فأخبره بما قالت فقال أبو بكر : ونحن لا نأخذ مما أعطيناها شيئا أبدا . قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا هشام بن عروة . قال عبيد الله أظنه عن أبيه . قال : لما ولي أبو بكر خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد 183 / 3 أيها الناس قد وليت أمركم ولست بخيركم ولكن نزل القرآن وسن النبي . ص . السنن فعلمنا فعلمنا . اعلموا أن أكيس الكيس التقوى وأن أحمق الحمق الفجور . وأن أقواكم عندي الضعيف حتى آخذ له بحقه وأن أضعفكم عندي القوي حتى آخذ منه الحق . أيها الناس إنما أنا متبع ولست بمبتدع . فإن أحسنت فأعينوني وإن زغت فقوموني . قال : أخبرنا الفضل بن دكين وشعيب بن حرب قالا : أخبرنا مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف قال : سألت عبد الله بن أبي أوفى أوصى رسول الله . ص ؟ قال : لا . قلت : فكيف كتب على الناس الوصية وأمروا بها ؟ قال : أوصى بكتاب الله . قال : وقال هذيل : أكان أبو بكر يتأمر على وصي رسول الله ؟ لود أبو بكر أنه وجد من رسول الله . ص . عقدا فخزم أنفه بخزامة . قال : أخبرنا وكيع بن الجراح عن أبي بكر الهذلي عن الحسن قال : قال علي لما قبض النبي . ص . نظرنا في أمرنا فوجدنا النبي . ص . قد قدم أبا بكر في الصلاة فرضينا لدنيانا من رضي رسول الله . ص . لديننا فقدمنا أبا بكر . قال : أخبرنا وكيع بن الجراح قال : أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن الأرقم بن شرحبيل عن ابن عباس أن النبي . ص . لما جاء إلى أبي بكر وهو يصلي بالناس في مرضه أخذ من حيث كان بلغ أبو بكر من القراءة .